تأسست Strivesync انطلاقاً من إيمان بسيط: كل شركة تستحق الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي — ليس فقط الشركات الكبرى ذات الميزانيات الضخمة، بل أيضاً الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات النامية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المزدهر في الإمارات العربية المتحدة.
نحن وكالة تسويق مقرها دبي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ونجمع بين أحدث ما توصل إليه هذا المجال وخبرتنا العميقة في مجال التسويق لمساعدة الشركات على النمو بطريقة أكثر ذكاءً وسرعة وكفاءة.
جعل التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي في متناول الشركات الناشئة في الإمارات العربية المتحدة وخارجها، وجعله عمليًا وموجهًا نحو تحقيق النتائج.
رؤيتنا
أن نكون الشريك الأكثر موثوقية في مجال التسويق بالذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في الشرق الأوسط — لمساعدة الشركات على المنافسة والنجاح في العصر الرقمي، بغض النظر عن حجمها.
خلفية
تأسست شركة Strivesync على يد غونسالو مالهو رودريغز، وهو خبير متمرس في مجال التسويق والاستراتيجيات الرقمية يتمتع بخبرة تزيد عن عشرين عامًا في بناء العلامات التجارية ودفع عجلة النمو في الأسواق الأوروبية. وبصفته مؤسس وكالة Jelly — Digital Agency، التي تُعد واحدة من أشهر الوكالات الرقمية في البرتغال، أمضى غونسالو سنوات عديدة في مساعدة الشركات من جميع الأحجام على التعامل مع المشهد الرقمي، بدءًا من استراتيجيات العلامات التجارية والتسويق القائم على الأداء وصولاً إلى تطوير المحتوى والمواقع الإلكترونية.
لقد رأينا هذا من قبل.
الويب. الأجهزة المحمولة. شبكات التواصل الاجتماعي. جاءت كل ثورة تكنولوجية مصحوبة بنفس الإغراء: شراء الأدوات، وتوظيف المتخصصين، وتجميع المنصات، على أمل أن ينتج عن ذلك شيء جيد. وفي كل مرة، لم تكن الشركات الفائزة هي تلك التي اشترت أكثر من غيرها، بل تلك التي بنت أكثر من غيرها.
والأمر لا يختلف بالنسبة للذكاء الاصطناعي. فالفرصة المتاحة أقصر فحسب، وتكلفة الفشل أعلى.
لهذا السبب تأسست «سترايف سينك» — ولهذا السبب اخترنا دبي. ليس لجلب الخبرة الأوروبية إلى الخليج؛ فقد كانت الإمارات العربية المتحدة سباقة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث اكتسبت الخبرة من خلال البناء بوتيرة أسرع وأكثر تكرارًا مقارنة بمعظم دول العالم. نحن هنا بسبب ذلك، وليس على الرغم منه. لكن كل ثورة تتيح لحظة قصيرة يمكن للشركات خلالها الاختيار: إما بناء أنظمة، أو تجميع حزم برمجية. وقد اخترنا المدينة التي لا تنتظر لترى كيف ستنتهي الأمور.
تأسست Strivesync لمساعدة الشركات على تحقيق النجاح من المرة الأولى. لتركيب البنية التحتية، لا لإصدار الفواتير. لبناء أنظمة تستمر في تحقيق النتائج لفترة طويلة بعد رحيلنا. حتى لا تؤدي هذه الثورة — على عكس ما حدث في السابق — إلى وقوع جيل آخر من الشركات في نفس المشكلة مرة أخرى.